وكم لائمٍ في المجد لا نصحَ عنده … جعلتُ جوابي عن ملامتهِ تبَّا يلوم علي أنّي أحِنّ إلى النّدى … وليس عابَ النّدى عندي العُتبى وما مال إلاّ ما سبقت به ردىً … فأعطيتُه أو ما شفيتُ به صَبّا وعندي لمن رام ابتلائيَ همةٌ … تَرى بُعْدَ طُرْقِ المَكْرُماتِ هوَ القُربا ' مُهذِّمَةٌ ' لا يخطب الهزلَ جِدُّها … ولا تملأ الرَّوعاتُ ساحتَها رُعبا لها شفرة لا يَكْهَمُ الدّهرُ غربَها … ولن تتركَ الأيامُ في شفرةٍ غَرْبا وليلٍ كأنّ البدرَ في جَنَباتِهِ … أخو خَفَرٍ يُدْني إلى وجهه سِبّا خرقتُ حواشيه بخرقاءَ جَسْرةٍ … ترى الصِّدقَ في عينيكَ ما وجدتْ كِذْبا مسهَّدَةٌ لا يطعمُ النومَ جَفنُها … ولا تبلغُ الغايات من صبرها العُقبى إذا ما استمرَّتْ في الشّكيم تلوكُه … كسا مشفراها عاريات الرُّبا عُطبا