وأنَّى تعاطَى يشكرٌ مجدَ طيِّىء ٍ … ويشكرُ أخساسٌ صغيرٌ أرومُها
عَدَا ابْنُ حُمَيْدٍ طَوْرَهُ وَسْطَ يَشْكُرٍ … ويشكرُ خوَّارٌ ، دنيءٌ صميمُها
أيزعمُ أنْ لاَ يستديمَ وظهرُهُ … وأقْرَابُهُ قَدْ شَنَّجْتْهَا كُلُومُها
دعيُّ حرامٍ ، والحرامُ عمارةٌ … متابعةٌ منْ كانَ خسفًا يسومُها
سأهدي إلى الأذنابِ أولادِ يشكرٍ … قوافي شعرٍ ليسَ ينمي سليمُها
فإنْ يكُ خيرَ ابنَيْ ربيعةَ كلّها … فألأمُ أهلِ الأرضِ طرًّا كريمُها