ومَهْلًا فَإِنِّي العَامَ إِنْ أهْجُ نَهْشَلًا … وجدِّكَ لاَ يسلمْ عليَّ أديمُها
وفيَّ لِخَبْطِ النَّهْشَليِّ مُنَوَّقٌ … إِذَا مَذْحِجٌ حَوْلِي تَسَامَتْ قُرُومُها
مرادٌ وحيُّ ابنِ الحصينِ وصعبُها … ومرَّانُ يرمِي حولَنا وحرييمُها
ونحنُ بنُو حربٍ ، وأسارُ شتوةٍ … إِذَا حَارَدَتْ غُرُّ المَتَالي وكُومُها
فأنَّك إنْ تعجمْ قناتي تجدْ بها … دروءًا ، وتلقَ الحربَ باقٍ نسيمُها
إِذَا مَا اعْوَجَجْنَا لَمْ تُقِمْنَا قَبِيلَةٌ … ونَحْنُ إِذَا شِئْنَا رُوَيْدًا نُقِيمُها
أَنَا الشَّمْسُ لمَّا أَنْ تَغَيَّبَ لَيْلُها … وغَارَتْ فَمَا تَبْدُو لِعَيْنٍ نُجُومُها
تراهَا عيونُ النَّاظرين إذا بدَتْ … قَريبًا ، ولاَ يَسْطِيعُها مَنْ يَرُومُها
أجرُّ خطايَ في معدٍّ وطيِّىء ٍ … وأغْشِمُها ، فَلْيَنْهَ نَفْسًا حَلِيمُها
أقادتْ عديًَّا قيسُ عيلانَ عنوةً … وفاقتْ قديمًا بالمخازي تميمُها