البحر:
متقارب تام ذكرتك ذكرة لا ذاهل … وَلا نَازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنَانُ أُعَاوِدُ مِنْكِ عِدادَ السّلِيمِ … فيادين قلبيَ ماذا يدان عَوَاطِفُ مِنْ مُقْلِقَاتِ الغَرَا … مِ يَوْمَ دُمُوعي بهَا أرْوِنَانُ وَيَأبَى الجَوَى أنْ أُسِرّ الجَوَى … إذا ملئ القلب فاض اللسان وَمَا خَيرُ عَيْنٍ خَبَا نُورُهَا … ويمنى يد جذّ منها البنان فَيَا أثَرَ الحُبّ أنّى بَقِيتَ … وَقَدْ بَانَ مِمّنْ أُحِبُّ العِيَانُ وَقَالُوا: تَسَلّ بأتْرَابِهَا … فأينَ الشّبَابُ ، وَأينَ الزّمَانُ ؟