أَخَذْنَا لَهُ مِنْ أَمْنَعِ الحَيِّ بَعْدَنَا … ظُلاَمَتَهُ ، فَانْسَاحَ وَهْوَ مَنِيعُ
أَرَى حَسَبِي لاَ يَسْتَطِيعُ كِفَاءَهُ … عَلَى أَنَّني أَهْفُو لَهُ وأَرِيعُ
أسايرُهُ ، لا يائسٌ منْ جماعهِ … ولاَ لِمَسَاعٍ مِنْ بِنَاهُ مُضِيعُ
وشيَّبني أنْ لاَ أزالَ مناهضًا … بغير ثرًا أثرو بهِ وأبوعُ
وأنَّ ذوي الأموالِ أضحَوْا وما لهُمْ … لَهُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ المُلُوكِ شَفِيعُ
ويُتْرَكُ أَمْثَالِي ، عَلَى أَنَّ سَعْيَنَا … سَنَا الأَصْلِ عِنْدَ المُضْلِعَاتِ رَفُوعُ
أبٌ نابهٌ ، أوْ عمُّ صدقٍّ إذا غدَا … دفوعٌ لأبوابِ الملوكِ قروعُ
تكارُهُ أعداءُ العشيرةِ رؤيتي … وبالكَفِّ عَنْ مَسِّ الخِشَاشِ كُنُوعُ
أمخترمِي ريبُ المنونِ ولمْ أنلْ … منَ المالِ مَا أعصي بهِ وأطيعُ
ومَنْ يَفْتَرِقْ في الأَمْرِ يُغْضِ عَلى قَذىً … ويكفَ ببعضِ الضَّيمِ وهوَ قنوعُ