البحر:
هزج أما كنت مع الحيِّ … صَبَاحًا ، حِينَ وَلّيْنَا وَقَدْ صَاحَ بِنَا المَجْدُ: … إلى أينَ ، إلى أيْنَا إلى أن أُدرك العرق … فَثبْنَا ، ثُمّ لاقَيْنَا حُمِينَا بالحَفِيظَاتِ … فقارعنا وحامينا فَلا تَسْألْ عَنِ الكَا … سِ التي فِيهَا تَسَاقَيْنَا تناكينا فلما غلب … الأمر تباكينا عن الحلمِ تحاجزنا … وَبِالضِّغْنِ تَلاقَيْنَا وَلَوْلا أطّة الأرْحَا … م أعذرنا وأبلينا إذا نَاشَدَتِ القُرْبَى … تَبَاقَيْنَا ، وَأبْقَيْنَا بَني أعْمَامِنَا ! مَهْلًا … سَيَنْأى بَينُ دارَيْنَا