البحر:
طويل بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ … وداعٍ دعا منْ خلّتيكَ نزيعُ
وَلُوعٌ وذِكْرَى أَوْرَثَتْكَ صَبَابَةً … أَلاَ إِنَّمَا الذِّكْرَى هَوىً وَولُوعُ
على أنْ سلمَى لاَ منَى منكَ دارُها … إذا ما نواهَا عامرٌ ومنيعُ
ولَمْ يُر مِنَّا قَاتِلٌ مِثْلُ عَامِرٍ … ولاَ مثلُ سلمَى مشترىً ومبيعُ
وظلاًّ بدارٍ منْ سليمَى ، وطالَ مَا … مضَى باللِّوَى صيفٌ لهَا وربيعُ
أَعَامِ ، دِني إِذْ حُلْتَ بَيْني وبَيْنَها … وإِلاَّ فَهَبْها دِمْنَةً سَتَضِيعُ
فَآَلَيْتُ أَلْحِي عَاشِقًا مَاسَرى القَطَا … وأجدرَ منْ وادِي نطاةَ وليعُ
أسلمَى ألَّمتْ ، أمْ طوارقُ جنَّةٍ ، … هواكَ ، إذا تكرَى ، لهنَّ ضجيعُ
وتبذُلُ لي سلمَى إذا نمتُ حاجَتي … تُلْفَى خِلالَ النُّبْهِ وَهْيَ مَنُوعُ
إِذَا ذُكِرَتْ سَلْمَى لَهُ فَكَأَنَّما … يغلغلُ طفلٌ في الفؤادِ وجيعُ