ماشَى الرّفَاقَ يُرَاعي أينَ مَسقِطُهمْ … والسمع منتصب والقلب يقظان يستعجل الليلة القمراء أوبتها … إذا بَنُو اللّيلِ من طولِ السُّرَى لانُوا حتى إذا عرّسوا في حيث تفرشهم … نمارق الرمل انقاء وكثبان دنا كما اعتسّ وطمرين لمّظه … مِنْ فَضْلَةِ الزّادِ ، بالبَيداءِ ، رُكبانُ ثمّ استقرت به نفس مشيعة … لهَا مِنَ القَدَرِ المَجْلُوبِ مِعوَانُ فعاث ما عاث واستبلى عقيرته … يجرها مطعم للصيد جذلان قِرْنٌ إذا طَلبَ الأوْتارَ عَن عُرُضٍ … لمْ تَفْدِ مِنْهُ دِمَاءَ القَوْمِ ألبَانُ وغلمة أخذوا للروع أهبته … لفّ البطون على الأعواد خمصان طارت بأشباحهم جرد مسومة … كَأنّمَا خَطَفَتْ بالقَوْمَ عِقْبَانُ مِنْ كُلّ أعنَقَ مَلْطُومٍ بِغُرّتِهِ … كَأنّهُ مِنْ تَمَامِ الخَلقِ بُنْيَانُ