صدِّفُ النَّواظرِ عنْ مناجاراتهِمْ … حتَّى يبنًّ حواصنَ الأسرارِ
الصَّابرونَ بكلِّ يومِ حفيظةٍ … والفائزونُ بكلِّ يومِ نفارِ
أُنُفُ الحَفَائِظِ ، يَبْسُطُونَ أَكُفَّهُمْ … بِنَوَالِ لاَ نَزْرٍ ولاَ إِصْفارِ
يتضمَّنُونَ لمنْ يجاورُ فيهِمُ … رَيْبَ الزَّمَانِ وكَبَّةَ الإِقْتَارِ
والجَارُ وَسْطَهُمُ يَزِيدُ عَطَاؤُهُ … بتتابعِ الهلكاتِ والأحجارِ
ولأُحْدِثَنَّ لِخَالِدٍ ولِقَوْمِه … مَدْحًا يَغُورُ لَهُ بِكُلِّ مَغارِ
ويفونَ إنْ عقدُوا ، وإنْ أتلوْا حبَوا … دونَ التَّلاءِ بفخمةٍ مذكارِ
يا خالِ ، ما وشحتْ بمثلكِ ناقةٌ … منْ صغْي ذي يمنٍ وجذمِ نزارِ
بعدَ ابنِ آمنةَ النَّبيِّ محمَّدٍ … خُضْرًا إلى لَفَفٍ مِن الأَشْجَارِ
أندَى يدًا لعشيرةٍ منْ مالِهِ … في غيرِ تعتعةٍ ولاَ اقْذحرارِ