منْ خالدٍ ، أهلِ السَّماحةِ والنَّدَى ، … مَلِكِ العِراقِ إِلى رِمَالِ وَبَارِ
يا خالِ ، ما وُجدُ امرىء ٍ منْ عصبةٍ … يتضيَّفونَ قوادمَ الأكوارِ
يعتدُّ مثلَ أبوَّةٍ لكَ تسعةٍ … بِيضِ الوُجُوهِ ، أعِزَّةٍ أَخْيارِ
شقٌّ وغمغمةُ الأغرُّ وعامرٌ … عُمَدَاءُ ، أَهْلُ لُهًا ، وأَهْلُ مَغار
ومُعَوِّدُ الجَفْرَاءِ ، رَهْنُ قِسِيِّهِمْ … بالجرجرادِ بكلِّ يومِ فخارِ
والمُنْتَضَى أَسَدٌ ، وكُرْزُ قَبِيلَةٍ … فَنِجارُ ضِئْضِئِكُمْ كَخَيْرِ نِجارِ
ويَزِيدُ وابْنُ يَزِيدَ نَالاَ مُهْلَةً … في المَجْدِ واقْتَدَحَا بِزَنْدٍ وَارِي
عزًَّا ومكرمةً ، أبًا فأبًا لهُ … حيثُ استقرَّ بهِمْ مدَى الأعمارِ
وَصَلَ الحَديثُ لَهُمْ قَدِيمَ فَعَالِهِمْ … فجروْا علَى لقمٍ ودعسقِ أمارِ
حسبًا تواصلَ ليسَ يفرقُ بينَهُ … جدٌّ أغثُّ ، ولاَ وشائقُ عارِ