لو علم الناظر يومًا ما هما … أفظَعَه الخَطبُ ، وَقال: مَن وَمَنْ أقسمت لا أنساهمُ ما طلعت … حمراء من خدرِ ظلامٍ ودجن أمَّا بكاءً بالدموع ما جرت … أو بالفؤاد إن أبى الدمع وضن أنكَرْتُ أفرَاحَ الزّمانِ بَعدَهُمْ … من طولِ بلوايَ بروعات الحزن زدن الرزايا فنقصن دفعة … وَوُطّنَ القَلْبُ عَلَيْهَا ، فاطمأنّ قُل للزّمانِ: ارْحَلْ بهم من بازِلٍ … واحمل على غاربه فقد مرن