فياقي ، نُ هلْ حُدِّثتَ يومَ ابنِ ملقطٍ … ويَوْمِيْكَ لابْنِ مُضِرِطِ الحَجَرِ الصَّلْدِ
ولوْ كنتَ حرًّا لمْ تبتْ ليلةَ النَّقا … وجعثنُ تهبَى بالكُباسِ وبالعردِ
كما زَعَمُوا إِذْ أنْتَ في البَيْتِ مُطْرِقٌ … ولَوْ غِبْتَ فِيمَنْ غابَ لَمْ تَكُ ذا فَقْدِ
وبِتَّ خِلافَ القَوْمِ تِغْسِلُ ثَوْبَها … بكفَّيكَ منْ مستكرهِ الصِّائكِ الوَردِ
وبالعفوِ تسعى ، أوْ بوترِ وترتَهُ ، … وكِلْتاهُما ، ياقَيْنُ ، مَكْرُوهَةُ الوِرْدِ
أنا ابنُ مجيرِ الماءِ في شهرِ ناجرٍ ، … وقَدْ طَمِعَ النُّعْمانُ في المَشْرَبِ البَرْدِ
منعنا حمَى غوثٍ ، وقدْ دلفَتْ لنا … كتائبَ جاءتْ ، وابنُ سلمَى على حردِ
وكُنَّا إِذا الأحْسابُ يَوْمًا تَنازَلَتْ … ودقنا ، وخفَّضنا منَ البرقِ والرَّعدِ
مَلأَنَا بِلادَ الأرْضِ مالًا وأَنْفُسًا … مَعَ العِزَّةِ القَعْساءِ والنَّائِلِ المُجْدي
لَنا المُلْكُ من عَهْدِ الحجارَةُ رَطْبَةٌ … وعهدُ الصَّفا باللِّينِ منْ أقدمِ العهدِ