ونحنُ ترغَّمنَا لقيطًا بعرسِهِ … سليمَى ، فحلَّتْ بينَ رمَّانَ فالفردِ
.. . . . . . . . . . . جبأَت القنَا ، … وأَرْدَى أَبَاهُ وَقْعُ أَرْمَاحِنَا المُرْدِي
ونَحْنُ حَشَوْنَا ابْنَيْ شِهَابِ بْنِ جَعْفَرٍ … ضِبَاعَ اللِّوَى مِنْ رَقْدَ ، فَادْعُوا عَلَى رَقْدِ
ونَحْنُ حَصَدْنا ، يَوْمَ أَحْجَارِ ضَرْغَدٍ … بقُمرةٍ عنزٍ ، نهشلًا أيَّما حصدِ
وغَادَرَ زَيْدُ الخَيْلِ سَلْمَى بْنَ جَنْدَلٍ … بوسعِ إناءٍ قوتُهُ منْ ندَى الثَّمدِ
ونَحْنُ سَبَيْنَا نِسْوَةَ السِّيدِ عَنْوَةً … ونحنُ قتلنا باللِّوَى كاظمي حردِ
وعندَ بني سعدِ بنِ ضبَّةَ نعمةٌ … لنا ، لمْ يربُّوها بشكرٍ ولا حمدِ
فلا منَّةً ربَّوْا ، ولا بكفىً جزَوْا … وفي زهدهِ ما يرفدنَّكَ ذو الزُّهدِ
ضربنا بطونَ الخيلِ حتّى تدارَكَتْ … زرارةَ قسرًا ، وهيَ مصغيةٌ ترْدي
فقادَتْ لنا المأمومَ في القدِّ عنوةً … جِنِيبًا إلى ضَبْعَيْ مُواشِكَةِ الوَخْدِ