وما أنسم الأرواح إلاّ لأنّها … تَجُوزُ عَلى تِلْكَ الرُّبَى وَالمَعَالِمِ برغميَ أنزلت الهوى عند مانعٍ … وَدُمْتُ عَلى عَهْدِ امرِىء ٍ غيرِ دائمِ كَأنّي أُدارِي مُهْرَةً عَرَبِيّةً … تَحَايَدُ عَنّي مِنْ مَنَاطِ الشّكائِمِ وَهذا ، وما ابيَضّ السّوَادُ ، فكيفَ بي … إذا الشّيب أمسى ليلة من عمائمي وَكنتُ أرَى أنّ الشّبابَ وَسيلَةٌ … لمثلى إلى بيضِ الخدود النّواعم أنا ابن الأُلى إن ما دعوا يوم معرك … أمَدّوا أنَابِيبَ القَنَا بالمَعاصِمِ مِنَ القَوْمِ تَعْلُو في المَجامعِ مِنهُمُ … مناصب أعناق رزان الجماجم مَلِيئونَ في يَوْمِ القَضَاءِ إذا انتَدَوْا … بجدع القضايا من أنوفِ المظالم وإن منعوا النَصف اقتضوه وأفضلوا … على النَّصْفِ بالأيدي الطّوَالِ الغَواشِمِ إذا نَزَلُوا بالمَاحِلِ استَنبَتُوا الرُّبَى … وَكَانُوا نِتَاجًا للبُطُونِ العَقَائِم