قروا في حياضِ المجد واستدرعوا القنا … إلى نَيلِ أعناقِ المُلُوكِ القَمَاقِمِ يَسِيرُونَ بالمَسعاةِ لا السّعيُ بالخُطى … وَيَرْقَوْنَ بالعَلْيَاءِ لا بالسّلالِمِ وَمَا مِنهُمُ إلاّ امرُؤٌ شَبّ نَاشِئًا … على نَمَطَيْ بيضَاءَ مِنْ آلِ هَاشِمِ فتى لم توركه الإماء لوم تكن … أعارِيبُهُ مَدْخُولَةً بالأعَاجِمِ إذا همَّ أعطى نفسه كلّ منية … وقعقع أبواب الأمور العظائم وَمَا اتّخَذُوا إلاّ الرّمَاحَ سُرَادِقًا … ولا استنوروا إلاّ بضوءِ اللهاذم وَما فيهِمُ مَن يَقسِمُ القَوْمُ أمرَهُ … وَلا ضَارِعٌ يَنقادُ طَوْعَ الخَزَائِمِ ولا واهن إن عضه الأمر هابه … وَألقَى مَقاليدَ الذليلِ المُسَالِمِ يبيتُ على خورِ الحشايا وغيره … عَلى ظَهرِ جَمّاحٍ من اللّيلِ عَارِمِ لَنَا عَفَوَاتُ المَاءِ مِن كُلّ مَنهَلٍ … مَوَارِدُ آسَادِ العَرِينِ الضّرَاغِمِ