أبى العزم إلاّ وثبة في ظهورها … إذا أثقلت أعناقها بالمغارمِ عوابس إن قُلّقن يوما لغاية … هَتَمنَ بِنَا رَوْقَ الرُّبَى وَالمَخارِمِ وَكَيفَ أخافُ اللّيلَ أنّى رَكِبتُهُ … وبيني وبين الليل بيض الصوارم وجمع إذا هزوا اللواءَ تجاوبت … جَوَانِبُهُ مِنْ أزْمَلٍ وَزَمَازِمِ له لغط من اصطكاك رماحه … تنق عواليها نقيق العلاجم وَتَحسَبُهُ مِمّا تَضَايَقَ وَاقِفًا … وَما رَدّ مِن غَرْبِ الجِيادِ الصّلادِمِ به كل هفاف القميص شمردل … تَفَرّجَ عَنْ وَجْهٍ نَقيّ المَقادِمِ بطعنٍ كما انعطّ الأديم أرقه … تَعاوُرُ أيْدي الخارِزَاتِ الخَوَازِمِ وَتَعرِفُ في عِرْنِينِهِ المَجدَ سَاهِمًا … عَلى عَقِبِ الإدْلاجِ ، أوْ غَيرَ ساهِمِ لَوَيْتُ إلى وُدّ العَشِيرَةِ جَانِبي … عَلى عُظْمِ داءٍ بَينَنا مُتَفَاقِمِ