ونمت عن الأضغانِ حتى تلاحمت … جَوَائِفُ هاتِيكَ النُّدوبِ القَدائِمِ وَقَلّمتُ أظْفارِي ، وَكُنتُ أعِدّها … لتمزيق قربى بيننا والمحارم وَرَوّحتُ حِلمي بعدَما غَرّبَتْ بِهِ … ذُنوبُ بني عَمّي غُرُوبَ السّوَائِمِ وأوطأت أقوال الوشاة أخامصي … وَقَد كانَ سَمعي مَدْرَجًا للنّمائِمِ وسالمت لما طالت الحرب بيننا … إذا لم تظفرك الحروب فسالم وَقَدْ كنتُ أُصْميهم بعُورٍ نَوَافِذٍ … تَئِنّ لهَا الأعرَاضُ يَوْمَ الخَصَائِمِ صَوَائِبَ مِنْ نَبلِ العَداوَةِ لمْ تَزَلْ … تعطّ قلوبًا من وراء الحيازم سيرضون مني عن إيادِ كوامل … ومن قبلِ ما نيلوا بأيد كوالم قضيت بهم حقّ الحفائظ مدة … وَلا بُدّ أنْ أقضِي حُقوقَ المَكارِمِ فإن عاودوا رجمي بغيب فإنّها … جنادل عندي ملء كفّ المُراجم