وذكر شبيب بن إبراهيم فِي كتاب الإفصاح المنعم على جهات مختلفة. منها ما هو طائر يعلق من شجر الجنة. ومنها ما هو فِي حواصل طير خضر. ومنها ما يأوي فِي قناديل تحت العرش. ومنها ما هو فِي حواصل طير بيض. ومنها ما هو فِي حواصل طير كالزرازير. ومنها ما هو فِي أشخاص صور من صور الجنة. ومنها ما هو فِي صور تخلق لهم من ثواب أعمالهم. ومنها ما تسرح وتعود إلى جثتها تزورها. ومنها ما تتلقى أرواح المقبوضين. وممن سوى ذلك ما هو فِي كفالة ميكائيل. ومنها ما هو فِي كفالة آدم. ومنها ما هو فِي كفالة إبراهيم عليه السلام. وهذا قول حسن فإنه يجمع الأخبار حتى لا تتدافع، والله بغيبه أعلم وأحكم. انتهى انتهى. {التذكرة فِي أحوال الموتى حـ 1 صـ 175 - 180}