والخلاصة
أن عقيدة المسلم أن السابقين على الإسلام من أهل الأديان جميعا لهم أجرهم عند ربهم، كمن آمن بالله ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو ما سجله القرآن في آية سورة البقرة (62) التي استشهدتم بها على غير بينة: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) .
وأن من آمن منهم بنبيه وبمحمد فله أجره مرتين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ. .)
(يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ. . .) يالعظمة العدالة في سمائها التي لم ينلها غير الإسلام.
ماذا تبغون؟ هل فوق ذلك مرتقى؟
ألا إنه ليس أقدر من الإسلام على تقريب الشقة بين أهل الأديان!!. انتهى انتهى {الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم، للأستاذ/ عبد المجيد حامد صبح} ...