فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49364 من 466147

وأخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يجاء بنوح وأمته يوم القيامة، فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيسأل أمته هل بلَّغكم؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير، فيقال لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيجاء بكم، فتشهدون، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ". زاد الترمذي"وسطًا عدولًا". {وَيَكُونَ الرَّسُولُ} محمد - صلى الله عليه وسلم - {عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ؛ أي: يشهد بعدالتكم، وعلى صدقكم في شهادتكم على الأمم الماضية، فهو معطوف على {لِتَكُونُوا} يعني: أن الرسول يزكيكم في شهادتكم على الأمم السابقة أن أنبياءهم بلَّغوهم، وعلى هذا تكون {عَلَى} بمعنى اللام؛ أي: يكون شاهدًا لكم؛ أي: مزكيًا لكم شاهدًا بعدالتكم.

وأخرت صلة الشهادة أولًا، وقدمت آخرًا؛ لأن المراد في الأول: إثبات شهادتهم على الأمم، وفي الآخر: اختصاصهم بكون الرسول شهيدًا عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت