وقال أبو علي: يمكن أن يكون النُّصْب والنُّصُب لغتين كالضعف والضعف ويكون التثقيل: كشغل وشغل وطنب وطنب، ودًّا اسم الصنم بفتح الواو وضمها لغتان، واختار أبو عبيد الفتح وقال: كانوا يتسمون بعبد ود، أما الود فالغالب عليه المودة.
دُعَائِي وَإِنِّي ثُمَّ بَيْتِي مُضَافُها ... مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنْ"كَـ"ـمْ"شَـ"ـرَفًا"عـ"ـلا
يريد: {دُعَائي إِلَّا فِرَارًا} أسكنها الكوفيون: {ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ} فتحها الحرميان وأبو عمرو و {بَيْنِيَ مُؤْمِنًا} فتحها
حفص وهشام.