فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454815 من 466147

وذكر أبو حيان وغيره أنه قيل: إنه على حذف مضاف، أي: خالق من في السماء. وقيل من: هم الملائكة، وقيل: جبريل، وهو الموكل بالخسف. وقيل"مَنْ"بمعنى"على"، ويراد بالعلو القهر والقدرة لا المكان.

قال السمين: "وإنما احتاج القائل بهذين التقديرين إلى ذلك لأنه اعتقد أن"مَنْ"واقعة على الباري تعالى وهو الظاهر، وثبت بالدليل القطعي أنه ليس بمتحيز لئلا يلزم التجسيم. ولا حاجة إلى ذلك، فإن"مَنْ"المراد بها هنا الملائكة سكان السماء، وهم الذين يتولون الرحمة والنقمة. . . ".

فِي السَّمَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المقدَّر، أي: أأمنتم من يوجد أو يكون في السماء.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ:

أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَخْسِفَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". بِكُمُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أمن".

الْأَرْضَ: مفعول به منصوب.

* جملة"يَخْسِفَ. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أن"والفعل بعدها فيه ما يأتي:

1 -بدل من"مَنْ فِي السَّمَاءِ"بدل اشتمال. أي: أأمنتم خَسْفه. ذكره أبو البقاء، ومكي، والهمداني، وابن الأنباري.

2 -أو أن المصدر المؤوَّل على تقدير حرف الجر، أي: أأمنتم من الخسف.

والوجه الأول أظهر عند السمين.

3 -ذهب النحاس إلى أن المصدر مفعول. ولم يذكر البدل.

فَإِذَا هِيَ تَمُورُ:

الفاء: حرف عطف. إِذَا: فجائية، وذكر بعضهم أنها ظرف للمفاجأة.

هِيَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. تَمُورُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود إلى"هِيَ"، أي: الأرض. .

* وجملة"تَمُورُ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* وجملة"هِيَ تَمُورُ"معطوفة على جملة"يخسف"؛ فلها حكمها.

وذكر الطبرسي أنها حال من الْأَرْضَ. كذا!.

{أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) }

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا:

إعراب أول هذه الآية كإعراب الآية السابقة.

ونضيف هنا ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت