-أَمْ: حرف عطف يفيد الإضراب أو الانتقال، فهو إضراب عن التهديد بما ذكر، وانتقال إلى التهديد بوجه آخر.
-والمصدر المؤوَّل من"أَنْ يُرْسِلَ"فيه ما تقدَّم. في قوله تعالى:"أَنْ يَخْسِفَ".
فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ:
الفاء: استئنافيَّة. والسين للاستقبال. تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
كَيْفَ: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدَّم. وهو مبنيّ على الفتح.
نَذِيرِ: أصله: نذيري. وحذفت الياء تخفيفًا، أو لمراعاة الفواصل القرآنية. فهو مبتدأ مرفوع مؤخر، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على ما قبل الياء. والياء في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة"كَيْفَ نَذِيرِ"في محل نصب سَدَّت مَسَدّ مفعولي"تَعْلَمُونَ".
* وجملة"فَسَتَعْلَمُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) }
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر أو ابتدائية على ما ذهب إليه أبو حيان. قَدْ: حرف تحقيق. كَذَّبَ: فعل ماض. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل.
مِنْ قَبْلِهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بفعل جملة الصِّلة المقدَّر، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"كَذَّبَ. . ."لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
* وجملة القسم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ:
فَكَيْفَ: الفاء: حرف عطف. كَيْفَ: اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نصب خبر"كَانَ"مقدَّم.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. نَكِيرِ: أصله"نكيري"فحذفت الياء مثل"نَذِيرِ"في الآية السابقة. فهو اسم"كَانَ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على ما قبل الياء. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على ما قبلها، على تقدير أنهم كذبوا فعذَّبهم، فجاءت الجملة هنا معطوفة على جملة"فعذَّبهم".
قال أبو السعود:"أي: إنكاري عليهم بإنزال العذاب، أي: كان على غاية"
الهول والفظاعة. وهذا هو مورد التأكيد القسمي لا تكذيبهم فقط. وفيه من المبالغة في تسلية رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - وتشديد التهديد ما لا يخفى"."