وهو للمبالغة. تقول: دابة ذلول. أي: بَيّنة الذِّل بكسر الذال، ورجل ذلول: بيّن الذُّل بالضم.
وذهب ابن عطية إلى أن"ذلول"فعول، بمعنى مفعول، أي: مذلولة، فهي كـ"ركوب"و"حلوب".
وتعقَّبه أبو حيان فقال:"وليس بمعنى"مفعول"؛ لأن فعله قاصر، وإنما تعدّى بالهمز كقوله: {وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26] وإما بالتضعيف لقوله: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} [يس: 72] ."
وقوله:"أي:"مذلوله"يظهر أنه خطأ".
ونقل السمين هذا النص عن ابن عطية، وتعقيب أبي حيان ثم قال:"وقوله: أي: مذلولة، يظهر أنه خطأ. انتهى. يعني حيث استعمل اسم المفعول تامًّا من فعل قاصر، وهي مناقشة لطيفة".
* جملة"جَعَلَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"هُوَ الَّذِي جَعَلَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا:
فَامْشُوا: الفاء: حرف عطف.
قال أبو السعود:"الفاء. . . لترتيب الأمر على الجعل المذكور، أي: فاسلكوا في جوانبها أو جبالها".
فَامْشُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
فِي مَنَاكِبِهَا: جارّ ومجرور. ها: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة لا محل لها من الإعراب، معطوفة على جملة"جَعَلَ. . ."وهي جملة الصِّلة.
وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ: الواو: حرف عطف. كُلُوا: إعرابه كإعراب"امْشُوا".
مِنْ رِزْقِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على الجملة التى قبلها؛ فلها حكمها.
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ: الواو: للاستئناف. أو للحال.
إِلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. النُّشُورُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) }
أَأَمِنْتُمْ: الهمزة للاستفهام، وما بعدها للتهديد والوعيد. أَمِنتُم: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به.