فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب بالتاء لتانيث المسند إليه والباقون بالياء لأن التأنيث غير حقيقى وقد وقع الفصل أيضا مِنْكُمْ فِدْيَةٌ بدل وعوض (وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) جهارا ومَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ أي مكانكم الذي يقال فيه وهو أولى بكم أو ناصركم على طريقة قولهم تحية بينهم ضرب وجيع أو متوليكم أي يتولكم كما توليتم موجباتها في الدنيا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 9/} ...