فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437598 من 466147

قيل قال ابن عباس يقول لهم المؤمنون وقال قتادة يقول لهم الملائكة ارْجِعُوا وَراءَكُمْ أي إلى المكان الذي قسم فيه النور كما يدل عليه حديث أبي امامة وابن عباس وذلك خديعة بهم أو المعنى ارجعوا ورائكم إلى الدنيا فَالْتَمِسُوا هناك نُوراً بتحصيل الإيمان والمعارف الالهية والأخلاق الفاضلة وكسب الطاعات فإن هذا النور ظهور ذلك فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بين المؤمنين والمنافقين بِسُورٍ بحائط لَهُ بابٌ ط يدخل فيه المؤمنون باطِنُهُ أي باطن السور أو الباب فِيهِ الرَّحْمَةُ لأنه يلى الجنة وَظاهِرُهُ أي خارج السور أو الباب مِنْ قِبَلِهِ أي من جهة الظاهرة الْعَذابُ لأنه يلى النار - قال البغوي روى عن عبد الله بن عمر قال ان السور الذي ذكر الله في القرآن بسور له باب هو سور بيت المقدس الشرقي باطنه فيه المسجد وظاهره من قبله العذاب وادي جهنم وقال ابن شريح وكان كعب يقول في الباب الذي يسمى باب الرحمة في البيت المقدس انه الباب الذي قال الله تعالى عز وجل فضرب بينهم بسور له باب الآية.

يُنادُونَهُمْ يعني ينادى المنافقون المؤمنين من وراء السور حين حجب بينهم بالسور وبقوا في الظلمة أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ط في الدنيا نصلى ونصوم قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أي أهلكتموها بالنفاق والكفر واستعملوها في المعاصي والشهوات وكلها فتنة وَتَرَبَّصْتُمْ بالمؤمنين الدواير بمحمد - صلى الله عليه وسلم - الموت وقلتم يوشك ان يموت فنستريح منه وَارْتَبْتُمْ شككتم في الدين وفيما أوعدكم به وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ الأباطيل وما نكتم تتمنون من نزول الدواير بالمؤمنين حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ يعني الموت وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ الشيطان أو الدنيا بان الله كريم لا يعذبكم أو بانه لا بعث ولا حساب وقال قتادة ما زالوا على خدعتهم من الشيطان حتى قذفهم في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت