فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437591 من 466147

أسخط على ربى وانى عن ربى راض وكذا روى الواحدي في تفسيره قلت هذه الآية بمنطوقه تدل على افضلية السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار على من أمن بعد الفتح وأنفق حينئذ وبمفهومه وسياقه يدل على افضلية الصديق على ساير الصحابة وافضلية الصحابة على سائر الناس فإن مدار الفضل على السبقة في الإسلام والانفاق والجهاد كما يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام من سن حسنة فاجرها واجر من عمل بها من غير ان ينقص من أجورهم شئ وقد اجمع العلماء على ان أبا بكر أول من اسلم واظهر إسلامه على يده اشراف قريش وأول من أنفق الأموال العظام في سبيل الله وأول من احتمل الشدائد من الكفار ومن ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالا حد عندنا يد الا وقد كافيناه ما خلا أبي بكر فإن له عندنا يد يكافيه الله تعالى بها يوم القيامة وما نفعنى مال أحد قط ما نفعنى مال أبي بكر رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وعن ابن الزبير عن أبيه قال اسلم أبو بكر وله أربعون الفا أنفقها كلها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى سبيل الله رواه أبو عمر وروى البخاري في حديث طويل ثم يدا لابى بكر فابتنى مسجدا بفناء داره وكان يصلى فيه ويقرأ القرآن وروى البخاري ان عقبة بن معيط لما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى جعل رداءه في عنقه وخنقه فاطلع أبو بكر فدفع عنه وقال أتقتلون رجلا ان يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات وروى أبو عمر نحوه وزاد فاخذ الكفار أبا بكر فضربوه ضربا شديدا فلما رجع أبو بكر إلى داره فكان كلما وضع يده على شعره سقط شعره مع يده ويقول تباركت يا ذا الجلال وروى أبو عمرو في الاستيعاب انه أعتق أبو بكر سبعة كانوا يعذبون في الله منهم بلال وعامر بن فهيرة وقال أبو إسحاق انه لما اسلم أبو بكر اظهر إسلامه ودعى الناس إلى الله عز وجل وإلى رسوله وكان أبو بكر رجلا مولفا لقومه مجيبا سهلا فجعل يدعو إلى الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت