فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435647 من 466147

يعني: تجعلون شكر رزقكم التكذيب ، ولا تنسبون السقيا إلى الله تعالى الذي رزقكم.

ثم قال: {فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحلقوم} يعني: بلغ الروح الحلقوم {وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ} إلى الميت {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ} يعني: أمر الله تعالى وهو ملك الموت أقرب إليه منكم ، حين أتاه لقبض روحه {ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ} ما حضر الميت {فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} يعني: غير محاسبين.

ويقال: غير مملوكين ، أذلاء عن قولك: دِنْتُ له بالطاعة ، وإنما سمي {يَوْمِ الدين} لأنه يوم الإذلال ، والهوان.

ويقال: {غَيْرَ مَدِينِينَ} يعني: غير مجزيين {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صادقين} يعني: إنكم غير محاسبين ، فهلا رددتم عنه الموت؟

ثم ذكر الأصناف الثلاثة الذين ذكرهم في أول السورة فقال: {فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المقربين} يعني: إذا كان هذا الميت من المقربين عند الله من السابقين {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} قرأ الحسن: {فَرَوْحٌ} بضم الراء المهملة ، وقراءة العامة: بالنصب.

وقال أبو عبيد: لولا خلاف الأمة لقرأته بالضم.

وروت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قرأ: بالضم.

وقال القتبي: {الروح} يعبر عن معان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت