الضلال: الذهاب عن الحق الواجب في الدين، وأصله من الذهاب عن الطريق
المؤدي إلى الغرض لغرور المعرفة به.
التكذيب: إنكار الخبر بإظهار أنه كذب.
الزقوم: ما يبتلع بتصعب، يقال تزقم هذا الطعام تزقما، إذا ابتلعه بتصعب.
الهيم: الإبل التي لا تروي من الماء؛ لما يصيبها من الداء، والواحد أهيم والأنثى
هيماء.
وقيل: شرب الإبل العطاش التي لا تروي عن ابن عباس.
وقيل: هو داء الهيام.
وقيل: الزقوم طعام خشين مر كريه، يعسر نزوله في الحلق.
قرأ نافع، وعاصم، وحمزة (شُرْبَ) بضم الشين، وقرأ الباقون بالفتح.
النزل: الأمر الذي ينزل عليه صاحبه، ومنه النزل الجاري للإنسان من الخير، فأهل
الضلال قد نزلوا في النار على أنواع العذاب، وكلما فصله تعالى من ذلك، ففيه أتم
الزجر وأعظم الردع.
التقدير: ترتيب الأمر على مقدار، فالموت يجري بين العباد على مقدار ما يقتضيه
علمه وبحكمه.
وقيل: لبناء الثاني على الأول في (لو) تقديره؛ لأن الثاني على مقدار الأول في
الصحة والفساد.
معنى (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) أي بمسبوقين في تدبيرنا، فلا يفوتنا شيء من
الأمور.
(نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) أنكم تبعثون.
وقيل: تقدير الموت بالتعجيل والتأخير عن مجاهد.
وقيل: (هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ) أي طعامهم وشرابهم يوم الجزاء.
وقيل: (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ) بأن كتبناه على مقدار لا زيادة فيه ولا نقصان.
التبديل: جعل الشيء موضع غيره.
(وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) هذا على النشأة الثانية، يكونها الله في وقت لا
يعلمه العباد، ولا يعلمون كيفيته، كما علموا الإنشاء الأول من جهة التناسل.
النشأة: المرة من الإنشاء، كالضربة من الضرب.
الإنشاء: إيجاد الشيء من غير سبب.
معنى (تَفَكَّهُونَ) تتروحون إلى التندم، كما يتروح الفكه إلى الحديث بما يزيل
الهم، أصل التفكه تناول ضروب الفاكهة للأكل.
(أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ) أي تجعلونه زرعا.
الحطام: الهشيم الذي لا ينتفع به في مطعم ولا غذاء.
وقيل: فظلتم تفكهون تعجبون عن ابن عباس.