فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433648 من 466147

وقيل: فظلتم تندمون عن الحسن.

وقيل: (وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ) من الهيئات والصور؛ لأن المؤمن يخلق

على أحسن صورة، والكافر على أقبح صورة.

تعليم الاستدلال بالنشأة الأولى، على النشأة الأخرى = تعليم للقياس.

المغرم: الذي ذهب ماله بغير عوض منه، ومنه الغريم لذهاب ماله بالاحتباس على

المدين من غير عوض في الاحتباس.

والغارم: الذي عليه الدين الذي يطالب به الغريم، ومنه[(إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ

غَرَامًا)]. أي ملحا دائما كإلحاح الغريم، وهو من الغرم.

المحروم: الممنوع الرزق.

المزن: السحاب، والله تعالى ينزل منه ماء المطر، ولا يقدر على فعل ذلك إلا الله

تعالى.

الأجاج: الملح المر الكريه المحرق للحلق؛ لشدة مرارته في حال جريانه فيه، ومنه

تأججت النار إذا استعارت.

وجه دلالة إنزال الماء من المزن، أنه يقتضي منزلا أنزله، بخلاف صفة العباد في

القطر.

وقيل: (لَمُغْرَمُونَ) لمعذبون عن قتادة، وحذفت تقولون (وقيل:(إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ) )

لدلالة الحكاية عليه.

وقيل: وقيل: (لَمُغْرَمُونَ) محدودون عن الحظ، وقيل: محارفون.

(فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) هل لا تشكرون.

(تُورُونَ) تظهرون النار، ولا يجوز همزه؛ لأنه من أورى يوري إيراء، ووريت بك

زنادي أي أصابك أمري، كما يضيء القدح بالزناد.

النار التي تحرق: النار الظاهرة فيما هي بجاوره مما من شأنه الاشتعال، ولا

يجوز أن تستغني النار في الإحراق بطبعه عن قادر عليه، كما لا يجوز أن يقع ذلك من

عاجز عنه.

ومعنى (لِلْمُقْوِينَ) للمسافرين الذين نزلوا الأرض القي، وهي القفر.

وقيل: (تَذْكِرَةً) تذكرة للنار الكبرى، وهي نار جهنم عن مجاهد، وقتادة.

وقيل: هو من أقْوت الدارَ إذا خلت عن أهلها، وقد يكون المقوي الذي قد

قويت خيله ونعمه.

(فَلَا أُقْسِمُ) أي أقسم، وأصله لا، وقال الفراء: هي نفي بمعنى ليس الأمر

كما تقولون ثم استأنفت أقسم.

وقيل: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) أي بالقرآن؛ لأنه أنزل نجوما عن ابن

عباس، ومجاهد.

وقيل: مساقط نجوم السماء ومطالعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت