فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433649 من 466147

وقيل: انكدارها، وهو انتشارها يوم القيامة.

وقيل: (تُورُونَ) تقدحون، ورى الزند يري فهو وار إذا اتقَدَ منه النار.

قرأ حمزة، والكسائي (بِمَوْقِعِ) واحدا، وقرأ الباقون (بِمَوَاقِعِ) بألف.

القسم: تأكيد الخبر بما يوجب أنه في قسم الصواب دون الخطأ، نحو قولك بالله

إنه لكذا.

العظيم: الذي يقصر مقدار ما يكون من غيره عما يكون منه، وهو على وجهين:

عظيم الشخص، وعظيم الشأن، وكلاهما يكون منه أمور يقصر مقدار غيره عنه.

الكريم: الذي من شأنه أن يعطي الخير الكثير، فلما كان القرآن شأنه أن يعطي

الخير الكثير بالدلائل التي تؤدي إلى الحق في الدين، كان كريما على حقيقة معنى

الكريم.

وقيل: إن كريما من الصفات النفسية؛ لأن من شأنه أن يعطي الخير الكثير، وهو

القادر على التكرم الذي لا يمنعه مانع.

إنه لقسم عظيم لو تعلمون عظمته لانتفعتم بعلمه.

وقيل: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) أي الكتاب الذي في السماء عن ابن

عباس، ومجاهد.

وقيل: (الْمُطَهَّرُونَ) من الذنوب وهم الملائكة. وقيل:

وقيل: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) في حكم الله تعالى.

وقيل: (فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) هو اللوح المحفوظ.

المدهن: الذي يجري في الباطن على خلاف الظاهر.

الحديث: الخبر عن الكتابات وعن ما يكون.

(وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ) أي تجعلون حظكم من الخير، الذي هو

كالرزق لكم أنكم تكذبون، ويجوز شكر رزقكم.

(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ) أي أنه يراه من غير مسافة بينه وبينه، فلا ينفي أقرب إليه

منه، وأقرب من كل من يراه بمسافة بينه وبينه.

وقال ابن عباس (مُدْهِنُونَ) تكذبون.

وقيل: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي حظكم من القرآن الذي رزقكم الله = الكذب به

عن الحسن.

وقيل: ورسلنا القابضون روحه أقرب إليه منكم.

وقيل: (مُدْهِنُونَ) منافقون بالتصديق لهذا الحديث.

وقيل: فهلا (إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) هذه النفس الحلقوم، وقد زعمتم أن الله لا

يبعثها.

قال الفراء: جواب (فَلَوْلَا) = (تَرْجِعُونَهَا) هو جواب (فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت