فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434991 من 466147

يأتي أول استفسار بقول الحق (أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون) .... استفسار يعقبه سؤال... استفسار تتأتى إجابته بالرؤية المتفحصة والمتدبرة فيما نمنيه... وقد تحققت هذه الرؤية في العصر الحديث تحت مجهر يسمى المجهر الإلكتروني حيث استطعنا أن نرى تركيب الحيوان المنوي والخلية الحية عندا يصل التكبير إلى مليارات المرات، إن هذا المنى يعد جزءاً من خلية حية تؤدى دوراً هاماً في حياة البشر وحياة كل المخلوقات، فهي المسئولة عن حفظ وبقاء النوع البشرى وكل الأنواع التي خلقها الله الواحد الأحد... فهي خلية تقوم بتوريث الصفات التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء... إنها دليلا على عظمة الخالق ووحدانيته، وهي كخلية من خلايا الجسم تعد آية من آيات الإعجاز في تركيبها وتكوينها ووظائفها وتنفسها وغذائها وتكاثرها وانقسامها، يعجز الإنسان عن تخيل خلية واحدة بهذا الحجم تقوم بكل هذه الوظائف... فكيف بخلقها... وهذه الخلية التي يمنيها الرجل أو تمنيها المرأة لها أيضاً دوراً متميزاً عن أي خلية أخرى... فهي تتكاثر وتنقسم بقوانين محددة بعد استكمال جزئيها عند اتحاد ما يمنيه الذكر (نصف خلية) مع ما تمنيه المرأة (نصف الخلية الآخر) داخل رحم المرأة... وعند تدقيق الرؤية كما تنص الآية الكريمة في هذه الخلايا التي نمنيها، فسنجد أن هذا النصف من الخلية له نواة تحتوى على عدداً من الإنشاءات يصل عددها إلى 23 منشأ تسمى"كروموزومات"وتحتوى هذه الكروموزمات على جينات تعد سجلاً كاملاً للمواصفات البشرية وكذلك صفات السلالة التي ينتمي إليها الإنسان بدءاً من آدم وحتى آخر الأجيال...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت