فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431153 من 466147

وأن ما ولي الأرض منها إستبرق ، وهو: الغليظ من الديباج. وإذا كانت البطانة كذلك: فالظّهارة أعلى وأشرف.

وكذلك

قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «لمناديل سعد بن معاذ «1» - في الجنة - احسن من هذه الحلّة «2» ».

فذكر المناديل دون غيرها: لأنها أخشن من الثياب. وكذلك البطائن: أخشن من الظواهر.

وأما قولهم: ظهر السماء وبطن السماء ، - لما ولينا -: فإن هذا قد يجوز في ذي الوجهين المتساويين ، إذا ولي كلّ واحد منهما قوما. تقول في حائط بينك وبين قوم - لما وليك منه -: هذا ظهر الحائط ، ويقول الآخرون لما وليهم: هذا طهر الحائط. فكلّ واحد - من الوجهين -: ظهر وبطن. ومثل هذا كثير.

كذلك السماء: ما ولينا منها ظهر ، وهو لمن فوقها - من الملائكة - بطن.

74 -لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ قال أبو عبيدة: لم يمسسهن.

ويقال: ناقة صعبة لم يطمثها محل قط ، أي لم يمسسها.

وقال الفراء: «لم يطمثهن» : لم يفتضّهن. و «الطمث» : النكاح بالتدمية. ومنه قيل للحائض: طامث.

64 -مُدْهامَّتانِ: سوداوان من شدة الخضرة والرّيّ. «3» قال ذو الرّمة - وذكر غيثا -:

كسا الأكم بهمي غضة حبشية تؤاما ونقعان الظهور الأقارع

جعلها حبشية من شدة الخضرة.

(1) هو سيد الأوس ، توفي في السنة الخامسة للهجرة.

(2) أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي وأحمد.

(3) قال الزجاج: يعني أنهما خضراوان تضرب خضرتهما إلى السواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت