فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431152 من 466147

الكلام: إذا تم ، فآذنت بانقطاعه وابتداء غيره. لأن هذا لا يزيل معنى عن جبهته ، ولا يزيد ولا ينقص. فأما أن يكون اللّه عز وجل وعد جنتين ، فيجعلها جنة واحدة من أجل رؤوس الآي -: فمعاذ اللّه!.

وكيف يكون هذا: وهو - تبارك اسمه - يصفهما بصفات الاثنين ، فقال:

ذَواتا أَفْنانٍ ، ثم قال: فِيهِما ... ، فِيهِما ...؟!.

ولو ان قائلا قال في خزنة النار: إنهم عشرون ، وإنما جعلهم تسعة عشر لرأس الآية - كما قال الشاعر:

نحن بنو أم البنين الأربعة وإنما هم خمسة ، فجعلهم للقافية أربعة -: ما كان في هذا القول إلا كالفراء.

54 -بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ.

قال الفراء: «قد تكون البطانة ظهارة ، والظهارة بطانة. وذلك: ان كل واحد منهما [قد] يكون وجها ، تقول العرب: هذا ظهر السماء ، وهذا بطن السماء - ل [ظاهرها] الذي تراه. (قال) : وقال ابن الزّبير - وذكر قتلة عثمان رضي اللّه عنه -:: «فقتلهم اللّه كل قتلة ، ونجا من نجا منهم تحت بطون السماء والكواكب» ، يعني: هربوا ليلا».

وهذا أيضا من عجب التفسير. كيف تكون البطانة ظهارة ، والظهارة بطالة - والبطانة: ما بطن من الثوب وكان من شأن الناس إخفاؤه ، والظهارة:

ما ظهر منه وكان من سأن الناس إبداؤه؟!.

وهل يجوز لأحد ان يقول لوجه مصلي: هذا بطانته ، ولما ولي الأرض منه: هذا ظهارته؟!.

وإنما أراد اللّه جل وعز ان يعرفنا - من حيث نفهم - فضل هذه الفرش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت