{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ:} قريب، ومنه قوله: {قُطُوفُها دانِيَةٌ} [الحاقة:23] .
56 - {فِيهِنَّ:} أي: في الجنان.
{يَطْمِثْهُنَّ:} ينكحهنّ بالتّدمية.
58 - {الْياقُوتُ:} ما شفّ من حصا البحر وأحمره أجوده، والرّمّانيّ غايته، والحال يدلّ على أنّه هو المراد بالتّشبيه دون الأكهب والأصفر، كما في الورد في الحبيب، والبحر في السّخيّ.
60 -وعن محمد بن عليّ في قوله: {هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ} قال: هي مسجّلة في البرّ والفاجر، يعني: يجزيهما بإحسانهما.
62 - {وَمِنْ دُونِهِما:} ورائهما.
64 - {مُدْهامَّتانِ:} خضراوتان في سواد.
66 - {نَضّاخَتانِ:} فوّارتان كثير في الماء.
70 - {خَيْراتٌ:} جمع خيرة، وهي المختارة.
72 - {الْخِيامِ:} جمع خيمة، وهي البيت بني بالعمد والطّنب. قال عثمان: أتدرون ما {حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ} قال: الدرّ المجوّف. وعن الحسن: محبوسات لسن بطوّافات في الطّرق، و {الْخِيامِ:} الدرّ المجوّف.
76 - {رَفْرَفٍ:} ما فضل من الفرش في أطرافه.
{وَعَبْقَرِيٍّ:} منسوب إلى عبقر، وهو موضع تنسب إليه الجنّ العبقريّة، ثمّ نسب كلّ عمل جليل وصنعة دقيقة إليه كان الجنّ تعمله. وقال الفرّاء: هي الطّنافس الثّخان، واحدتها عبقريّة. وقيل: السّحاب، وهي تلألؤه.
عن جابر بن عبد الله: أنّ النّبيّ عليه السّلام خرج على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرّحمن من أوّلها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجنّ ليلة الجنّ، فكانوا أحسن مردودا منكم، كلّما أتيت على قوله: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} [الرحمن:73 وغيرها] ، قالوا:
لا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب، فلك الحمد». انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 606 - 611} ...