29 - {يَسْئَلُهُ:} سؤالهم إيّاه عزّ وجلّ عند الاضطرار. وقيل: احتياجهم الطبيعيّ إلى صانعهم دون غيره. وقيل: سؤالهم القادر على إجابتهم على طريق الإجمال، وإن أخطؤوا في الإشارة والإقبال. [يسأله أهل السّماء أربعة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم، ويسأله أهل الأرض خمسة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم والرّزق.]
{كُلَّ يَوْمٍ:} وقت ممتد.
{هُوَ فِي شَأْنٍ:} أي: أمره في شأن (303 و) حال. وعن كعب الأحبار قال: لولا آيتان من كتاب الله تعالى أخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة، وهما قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ،} وقوله: {يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد:39] .
31 - {سَنَفْرُغُ:} سنخلو عن الشّغل، وذكر الفراغ هاهنا على المجاز، والمراد به انتهاء الأحوال المقدّرة في الأجل المضروب للثّقلين، فإنّها إذا انتهت انتهى الأجل، ولم [يحل] بين الثّقلين وبين أمر الله المقضيّ فيهم حائل.
{الثَّقَلانِ:} الجنّ والإنس، سمّيا بذلك لكونهما محمولين في السّفر، فالسّفر سفر القيامة، وحاملهما أمر الله المنتهى بهم، وقال عليه السّلام: «إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب الله وعترتي» .
33 -فحوى قوله: {لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ:} أن تنفذوا منهما من له سلطان، و (السلطان) : إذن الله لمن شاء من أوليائه.
35 - {شُواظٌ} : لهب لا دخان معه.
{وَنُحاسٌ:} صفر. وقيل: دخان. وعن الضّحّاك: أنّ نارا تجيء من قبل المشرق، وأخرى من قبل المغرب، فتحشران النّاس إلى المحشر.
37 - {وَرْدَةً:} مهرة: التي تنقلب حمراء بعد أن كانت صفراء، رواه ابن عرفة، عن ثعلب. وقال الأزهريّ: أي: صارت كالوردة تتلوّن ألوانا.
{كَالدِّهانِ:} جمع دهن، والمراد بها: المهل.
39 - {لا يُسْئَلُ} عَنْ ذَنْبِهِ: ملائكة العذاب إيّاهم بعد قراءة الصّحف والفراغ من الحساب.
44 - {حَمِيمٍ:} أن بلغ غاية الحرارة من شدّة غليانه، وكأنّه من قوله: {غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ} [الأحزاب:53] .
46 - {وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ:} أي: مقامه بين يدي ربّه فيتّقيه، وهو عامّ في الجنّ والإنس على الظّاهر.
48 - {أَفْنانٍ:} جمع فنن، وهو الغصن، وشجرة فنواء، أي: ذات أفنان.
54 - {بَطائِنُها:} جمع بطانة، وهي باطن الثّوب، وذكر بطائن الفراش دون ظواهرها كذكر عرض الجنّة دون طولها.