فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431093 من 466147

الله عنهما قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر، والمشركون يسمعون:"فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ".

وروى ابن هشام في السيرة قبل حديث المستضعفين المعذَبين في الله.

عن ابن إسحاق أنه قال: فحدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: كان

أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، اجتمع يوماً أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يُجهر لها به قط، فمن رجل يسمعونه؟.

فقال عبد الله بن مسعود: أنا. قالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد

رجلاً له عشيرة يمنعونه من القوم إن أرادوه.

قال: دعوني فإن الله سيمنعني.

فغدا حتى أتى المقام في الضحى، وقريش في أنديتها حتى قام عند المقام، ثم

قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - رافعاً بها صوته - (الرحمن علم القرآن)

قال: وتأملوه فجعلوا يقولون: ماذا قال ابن أم عبد؟.

ثم قالوا: إنه يتلو بعض ما جاء به محمد فقاموا إليه - فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ ما شاء الله أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه، وقد أثروا في وجهه. فقالوا:

هذا الذي خشيناه غليك. فقال: ما كان أعداء الله أهون عليَّ منهم الآن.

ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا، قالوا: لا، حسبك قد أسمعتهم ما

يكرهون.

وروى الترمذي - وقال: حسن - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه

قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا وهو يقول: ياذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك فسل.

انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 3 صـ 44 - 49} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت