3)ابن عباس - رضي الله عنه: إنما هو كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمن قال بعد ذلك برأيه؛ فلا أدري أفي حسناته يجد ذلك، أم في سيئاته.
4)عبد الله بن عمر - رضي الله عنه: من ترك السنة كفر.
5)عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه: لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
6)عن أبي حنيفة رحمه الله: إذا صح الحديث فهو مذهبي.
7)مالك بن أنس رحمه الله: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب؛ فانظروا في رأيي، فكلما وافق الكتاب والسنة؛ فخذوا به، وكلما لم يوافق الكتاب والسنة؛ فاتركوه.
8)الشافعي رحمه الله: إذا صح الحديث خلاف قولي؛ فاعملوا بالحديث واتركوا قولي (4) ، وفي رواية: فهو مذهبي.
9)أحمد رحمه الله: من رد حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فهو على شفا هلكة.
10)عن الزهري: كان من مضى من علمائنا يقول: الاعتصام بالسنة نجاة.
11)عبد الله الديلمي: إن أول ذهاب الدين ترك السنة، يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة.
12)الأوزاعي: ندور مع السنة حيث دارت، وقال: كان يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعمارة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.
13)الفضيل بن عياض: إن لله عبادًا يحيى بهم البلاد، وهم أهل السنة.
14)أبو بكر بن عياش: السنة في الإسلام أعز من الإسلام في سائر الأديان.
15)عن عون: من مات على الإسلام والسنة فله يشير بكل خير.
7 -وظيفة السنة مع القرآن:
بداية أشير إلى أن القرآن أحوج إلى السنة، من السنة إلى القرآن.
ومعنى احتياج القرآن إلى السنة: أنها مبينة له، ومفصلة لمجملاته؛ لأن فيه -لو جازته- كنوزًا تحتاج إلى من يعرف خفايا خباياها؛ فيبررها، وذلك هو المنزل عليه - صلى الله عليه وسلم -.
وذلك لأن جميع كتاب الله إنما نزل بلغة العرب، ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبًا، وأكثرها ألفاظًا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي.
لهذا كانت السنة شرح له، وشأن الشرح أن يكون أوضح وأبين وأبسط من المشروح.
حال السنة مع القرآن على ثلاثة أوجه (5) :