اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ »
على حين بدئت سورة النجم بالقسم بواحد من هذه النجوم ، التي أدبرت مع ضوء الصبح الوليد .. فكان هناك أكثر من مناسبة جمعت بين السورتين ..
قوله تعالى: « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى » .