فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426978 من 466147

وإلا فوصف الملك بمثله غير ظاهر فهو كناية عن ظهور الآثار البدعية ، وعن سعيد بن المسيب ذو حكمة لأن كلام الحكماء متين ، وروى الطستي أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس عنه فقال: ذو شدة في أمر الله عز وجل واستشهد له ، وحكى الطيبي عنه أنه قال: ذو منظر حسن واستصوبه الطبري ، وفي معناه قول مجاهد ، ذو خلق حسن: وهو في قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سويّ"بمعنى ذي قوة ، وفي"الكشف"إن المِرّة لأنها في الأصل تدل على المرة بعد المرة تدل على زيادة القوة فلا تغفل {فاستوى} أي فاستقام على صورته التي خلقه الله تعالى عليها وذلك عند حراء في مبادي النبوة وكان له عليه الصلاة والسلام كما في حديث أخرجه الإمام أحمد.

وعبد بن حميد.

وجماعة عن ابن مسعود ستمائة جناح كل جناح منها يسد الأفق فالاستواء ههنا بمعنى اعتدال الشيء في ذاته كما قال الراغب ، وهو المراد بالاستقامة لا ضد الإعوجاج ، ومنه استوى الثمر إذا نضج ، وفي الكلام على ما قال الخفاجي: طي لأن وصفه عليه السلام بالقوة وبعض صفات البشر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه في غير هيئته الحقيقية وهذا تفصيل لجواب سؤال مقدر كأنه قيل: فهل رآه على صورته الحقيقية: فقيل؟ نعم رآه فاستوى الخ ، وفي"الإرشاد"أنه عطف على علمه بطريق التفسير فإنه إلى قوله تعالى: {مَا أوحى} باين لكيفة التعليم ، وتعقب بأن الكيفية غير منحصرة فيما ذكر ، ومن هنا قيل: إن الفاء للسببية فإن تشكله عليه السلام بشكله يتسبب عن قوته وقدرته على الخوارق أو عاطف على {عِلْمِهِ} على مكعنى علمه على غير صورته الأصلية ، ثم استوى على صورته الأصلية وتعقب بأنه لا يتم به التئام الكلام ويحسن به النظام ، وقيل: استوى بمعنى ارتفع والعطف على علم ، والمعنى ارتفع إلى السماء بعد أن علمه وأكثر الآثار تقتضي ما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت