فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421592 من 466147

{وَمِنَ الليل} مفعول لفعل محذوف يفسره {فَسَبّحْهُ} باعتبار الاتحاد النوعي ، والعطف للتغاير الشخصي أي وسبحه بعض الليل فسبحه أو مفعول لقوله تعالى: {سبحه} على أن الفاء جزائية والتقدير مهما يكن من شيء فسبحه بعض الليل ، وقدم المفعول للاهتمام به وليكون كالعوض عن المحذوف ولتتوسط الفاء الجزائية كما هو حقها ، ولعل المراد بهذا البعض السحر فإن فضله مشهور {فَسَبّحْهُ وأدبار السجود} وأعقاب الصلاة جمع دبر بضم فسكون أو دبر بضمتين.

وقرأ ابن عباس.

وأبو جعفر.

وشيبة.

وعيسى. والأعمش وطلحة

وشبل.

والحرميان {ادبار} بكسر الهمزة وهو مصدر تقول: أدبرت الصلاة إدباراً انقضت وتمت ، والمعنى ووقت انقضاء السجود كقولهم: آتيك خفوق النجم.

وذهب غير واحد إلى أن المراد بالتسبيح الصلاة على أنه من إطلاق الجزء أو اللازم على الكل أو الملزوم ، وعليه فالصلاة قبل الطلوع الصبح وقبل الغروب العصر ، قاله قتادة.

وابن زيد.

والجمهور ، وأخرجه الطبراني في"الأوسط".

وابن عساكر عن جرير بن عبد الله مرفوعا ، ومن الليل صلاة العتمة وإدبار السجود النوافل بعد المكتوبات أخرجه ابن جرير عن ابن زيد ، وقال ابن عباس: الصلاة قبل الطلوع الفجر وقبل الغروب الظهر والعصر ومن الليل العشاءان وإدبار السجود النوافل بعد الفرائض ، وفي روية أخرى عنه الوتر بعد العشاء ، وفي أخرى عنه أيضاً.

وعن عمر.

وعلي.

وابنه الحسن.

وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم.

والشعبي.

وإبراهيم.

ومجاهد والأوزاعي ركعتان بعد المغرب ، وأخرجه مسدد في مسنده.

وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت