وهي قراءة عليّ وابن عباس، ومثالها طُنُب وأطناب، أو دُبْر كقُفْل وأقفال.
وقد استعملوه ظرفاً نحو جئتك في دبر الصلاة وفي أدبار الصلاة.
ولا خلاف في آخر"والطُّورِ".
"وَإِدْبَارَ النُّجُومِ"أنه بالكسر مصدر، وهو ذهاب ضوئها إذا طلع الفجر الثاني، وهو البياض المنشقّ من سواد الليل. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}