فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421484 من 466147

{عتيد} : حاضر ، وإذا كان على اللفظ رقيب عتيد ، فأحرى على العمل.

وقال الحسن: فإذا مات ، طويت صحيفته.

وقيل: له يوم القيامة اقرأ كتابك.

{وجاءت سكرة الموت} : هو معطوف على {إذ يتلقى} ، وسكرة الموت: ما يعتري الإنسان عند نزاعه ، والباء في {بالحق} للتعدية ، أي جاءت سكرة الموت الحق ، وهو الأمر الذي أنطق الله به كتبه وبعث به رسله ، من سعادة الميت أو شقاوته ، أو للحال ، أي ملتبسه بالحق.

وقرأ ابن مسعود: سكران جمعاً.

{ذلك ما كنت منه تحيد} : أي تميل.

تقول: أعيش كذا وأعيش كذا ، فمتى فكر في قرب الموت ، حاد بذهنه عنه وأمل إلى مسافة بعيدة من الزمن.

ومن الحيد: الحذر من الموت ، وظاهر تحيد أنه خطاب للإنسان الذي جاءته سكرة الموت.

وقال الزمخشري: الخطاب للفاجر.

تحيد: تنفر وتهرب.

{ذلك يوم الوعيد} ، هو على حذف: أي وقت ذلك يوم الوعيد.

والإشارة إلى مصدر نفخ ، وأضاف اليوم إلى الوعيد ، وإن كان يوم الوعد والوعيد معاً على سبيل التخويف.

وقرأ الجمهور: معها ؛ وطلحة: بالحاء مثقلة ، أدغم العين في الهاء ، فانقلبتا حاء ؛ كما قالوا: ذهب محم ، يريد معهم ، {سائق} : جاث على السير ، {وشهيد} : يشهد عليه.

قال عثمان بن عفان ، ومجاهد وغيره: ملكان موكلان بكل إنسان ، أحدهما يسوقه ، والآخر من حفظه يشهد عليه.

وقال أبو هريرة: السائق ملك ، والشهيد النبي.

وقيل: الشهيد: الكتاب الذي يلقاه منشوراً ، والظاهر أن قوله: {سائق وشهيد} اسما جنس ، فالسائق: ملائكة موكلون بذلك ، والشهيد: الحفظة وكل من يشهد.

وقال ابن عباس ، والضحاك: السائق ملك ، والشهيد: جوارح الإنسان.

قال ابن عطية: وهذا يبعد عن ابن عباس ، لأن الجوارح إنما تشهد بالمعاصي ، وقوله: كل نفس يعم الصالحين ، فإنما معناه: وشهيد بخيره وشره.

ويقوى في شهيد اسم الجنس ، فشهد بالخير الملائكة والبقاع ، ومنه قوله (صلى الله عليه وسلم) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت