فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421483 من 466147

والحبل: العرق الذي شبه بواحد الحبال ، وإضافته إلى الوريد للبيان ، كقولهم: بعير سانية.

أو يراد حبل العاتق ، فيضاف إلى الوريد ، كما يضاف إلى العاتق لاجتماعهما في عضو واحد ، والعامل في إذ أقرب.

وقيل: اذكر ، قيل: ويحسن تقدير اذكر ، لأنه أخبر خبراً مجرداً بالخلق والعلم بخطرات الأنفس ، والقرب بالقدرة والملك.

فلما تم الإخبار ، أخبر بذكر الأحوال التي تصدق هذا الخبر ، وتعين وروده عند السامع.

فمنها: {إذ يتلقى المتلقيان} ، ومنها مجيء سكرة الموت ، ومنها: النفخ في الصور ، ومنها: مجيء كل نفس معها سائق وشهيد.

والمتلقيان: الملكان الموكلان بكل إنسان ؛ ملك اليمين يكتب الحسنات ، وملك الشمال يكتب السيئآت.

وقال الحسن: الحفظة أربعة ، اثنان بالنهار واثنان بالليل.

وقعيدة: مفرد ، فاحتمل أن يكون معناه: مقاعد ، كما تقول: جليس وخليط: أي مجالس ومخالط ، وأن يكون عدل من فاعل إلى فعيل للمبالغة ، كعليم.

قال الكوفيون: مفرد أقيم مقام اثنين ، والاجود أن يكون حذف من الأول لدلالة الثاني عليه ، أي عن اليمين قعيد ، كما قال الشاعر:

رماني بأمر كنت منه ووالدي ...

بريئاً ومن أجل الطوى رماني

على أحسن الوجهين فيه ، أي كنت منه برياً ، ووالدي برياً.

ومذهب المبرد أن التقدير عن اليمين قعيد ، وعن الشمال ، فأخر قعيد عن موضعه.

ومذهب الفراء أن لفظ قعيد يدل على الاثنين والجمع ، فلا يحتاج إلى تقدير.

وقرأ الجمهور: {ما يلفظ من قول} ، وظاهر ما يلفظ العموم.

قال مجاهد ، وأبو الحواراء: يكتب عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه.

وقال الحسن ، وقتادة: يكتبان جميع الكلام ، فيثبت الله تعالى من ذلك الحسنات والسيئات ، ويمحو غير ذلك.

وقيل: هو مخصوص ، أي من قول خير أو شر.

وقال: معناه عكرمة ، وما خرج عن هذا لا يكتب.

واختلفوا في تعيين قعود الملكين ، ولا يصح فيه شيء.

{رقيب} : ملك يرقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت