فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421016 من 466147

قوله تعالى: {ذَلِكَ} أي يقال لمن جاءته سكرة الموت: (ذلك) ، أي ذلك الموت {مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} قال مقاتل: يعني كراهية الموت. ونحو هذا قال ابن عباس: تكره. يقال: حاد عن الشيء يحيد حيدًا وحَيْدُودة وحَيَدانا ومحيداً وحِيَاداً وحُيوداً، إذا مال عنه وهرب. قال عطاء عن ابن عباس: يجتنب ويهرب. وقال الضحاك: يزوغ ويميل وينكص، كل هذا من ألفاظهم.

20 -قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} قال مقاتل والكلبي: هي النفخة الأخيرة {ذَلِكَ} أي ذلك اليوم الذي ينفخ فيه في الصور {يَوْمُ الْوَعِيدِ} قال مقاتل: يعني بالوعيد: العذاب في الآخرة. والمعنى: ذلك يوم تحقق الوعيد ووقوع الوعيد، فحذف المضاف.

21 - {وَجَاءَتْ} أي في ذلك اليوم {كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} قال ابن عباس ومقاتل والحسن: سائق يسوقها إلى المحشر وإلى أمر الله، وشهيد يشهد عليها بما عملت، وهو قول الجميع.

قال الكلبي: السائق هو الذي كان يكتب عليه السيئات، والشهيد هو الذي كان يكتب الحسنات.

قال عبد الله بن مسلم: السائق قرينها من الشياطين، سمي سائقًا؛ لأنه يتبعها وإن لم يحثها ويدفعها. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوق أصحابه. أي يكون وراءهم. والشهيد الملك الشاهد عليها بما عملت. والمراد بالنفس هاهنا نفس الكافر، يدل عليه قوله:

22 - {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} اليوم في الدنيا {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} قال ابن عباس: الذي كان في الدنيا يغشى قلبك وسمعك وبصرك.

وقال ابن قتيبة: أي: أريناك ما كان مستورًا عنك في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت