وقال أبو إسحاق: هذا مثل، المعنى: كنت بمنزلة من عليه غطاء وعلى قلبه غشاوة {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، وليس يراد بهذا البصر بصر العين. وهذا قول الكلبي واختيار الفراء، قال: المعنى كنت تكذب فأنت اليوم عالم نافذ البصر، والبصر هاهنا: العلم وليس بالعين. والآخرون قالوا: هو العين.
قال ابن عباس في رواية عطاء: تبصر ما كنت تنكر في الدنيا.
قال ابن قتيبة: أي: فأنت نافذ البصر لما كشفت عنك الغطاء.
قال الضحاك: يحشر الكافر وبصره حديد، ثم يزرق ثم يعمى.
وقال مقاتل: يشخص بصره، فلا يطرف حين يعاين في الآخرة ما كان يكذب به في الدنيا. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 389 - 398} .