فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420918 من 466147

{ماء مباركاً} : أي كثير المنفعة ، {وحب الحصيد} : أي الحب الحصيد ، فهو من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ، كما يقوله البصريون ، والحصيد: كل ما يحصد مما له حب ، كالبر والشعير.

{باسقات} : أي طوالاً في العلو ، وهو منصوب على الحال ، وهي حال مقدرة ، لأنها حالة الإنبات ، لم تكن طوالاً.

وباسقات جمع.

{والنخل} اسم جنس ، فيجوز أن يذكر ، نحو قوله: {نخل منقعر} وأن يؤنث نحو قوله تعالى: {نخل خاوية} وأن يجمع باعتبار إفراده ، ومنه باسقات ، وقوله: {وينشئ السحاب الثقال} والجمهور: باسقات بالسين.

وروى قطبة بن مالك ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، أنه قرأ: باصقات بالصاد ، وهي لغة لبني العنبر ، يبدلون من السين صاداً إذا وليتها ، أو فصل بحرف أو حرفين ، خاء أو عين أو قاف أو طاء.

{لها طلع} : تقدم شرحه عند {من طلعها قنوان دانية} {نضيد} : أي منضود بعضه فوق بعض ، بريد كثرة الطلع وتراكمه ، أي كثرة ما فيه من الثمر.

وأول ظهور الثمر في الكفرى هو أبيض ينضد كحب الرمان ، فما دام ملتصقاً بعضه ببعض فهو نضيد ، فإذا خرج من الكفرى تفرق فليس بنضيد.

و {رزقاً} نصب على المصدر ، لأن معنى: وأنبتنا رزقنا ، أو على أنه مفعول له.

وقرأ الجمهور: {ميتاً} بالتخفيف ؛ وأبو جعفر ، وخالد: بالتثقيل ، والإشارة في ذلك إلى الإحياء ، أي الخروج من الأرض أحياء بعد موتكم ، مثل ذلك الحياة للبلدة الميت ، وهذه كلها أمثلة وأدلة على البعث.

وذكر تعالى في السماء ثلاثة: البناء والتزين ونفي الفروج ، وفي الأرض ثلاثة: المد وإلقاء الرواسي والإنبات.

قابل المد بالبناء ، لأن المد وضع والبناء رفع.

وإلقاء الرواسي بالتزيين بالكواكب ، لارتكاز كل واحد منهما.

والإنبات المترتب على الشق بانتفاء الفروج ، فلا شق فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت