(الواو) استئنافيّة (للذين) متعلّق بـ (قال) و (اللام) بمعنى لأجل (لو) حرف شرط غير جازم ، واسم (كان) محذوف يعود على ما جاء به الرسول من الإيمان والقرآن المفهوم من السياق (ما) نافية (إليه) متعلّق
ب (سبقونا) ، (الواو) عاطفة (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمحذوف يقتضيه السياق أي قالوا ما قالوه ، أو ظهر عنادهم"1" (به) متعلّق بـ (يهتدوا) المنفي (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (السين) حرف استقبال ....
جملة:"قال الذين كفروا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"كفروا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"آمنوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني) .
وجملة:"كان خيرا ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"ما سبقونا ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"لم يهتدوا ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"سيقولون ..."لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة المستأنفة.
وجملة:"هذا إفك ..."في محلّ نصب مقول القول.
[سورة الأحقاف (46) : آية 12]
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (12)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من قبله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) (إماما) حال منصوبة من كتاب والعامل فيها الاستقرار (مصدّق) نعت لكتاب - أو خبر ثان - مرفوع (لسانا) حال من الضمير في مصدّق"2"، (اللام)
(1) لا يجوز التعليق بـ (يقولون) لاختلاف الزمنين ولوجود الفاء.
(2) أو من كتاب ، والعامل فيها معنى الإشارة ... وقد جاءت الحال جامدة لأنّها وصفت ... و (لسانا) مفعول به لاسم الفاعل - على رأي أبي البقاء - على أن تكون الإشارة لغير القرآن الكريم.