[سورة الأحقاف (46) : آية 10]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)
الإعراب:
مفعولا فعل (رأيتم) مقدّران أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا ... ألستم ظالمين (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من عند) متعلّق بخبر كان (به) متعلّق بـ (كفرتم) ، (من بني) متعلّق بنعت لـ (شاهد) (على مثل) متعلّق بـ (شهد) ، (الفاء) عاطفة (لا) نافية ...
وجملة:"قل ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"أرأيتم ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"كان من عند اللّه ..."لا محلّ لها اعتراضيّة بين الفعل ومفعوليه المقدّرين وجواب الشرط محذوف تقديره خسرتم.
وجملة:"كفرتم به ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة كان ..."1".
وجملة:"شهد شاهد ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة كان.
وجملة:"آمن ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة شهد.
وجملة:"استكبرتم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن.
وجملة:"إنّ اللّه لا يهدي ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا يهدي ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
الفوائد:
صدق النبوة ..
دلت هذه الآية على صدق نبوة محمد (صلى اللّه عليه وسلم) . وقد شهد بها عالم من اليهود
(1) يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير قد ، وكذلك الجمل التالية بالعطف.