فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375024 من 466147

ولا يصح إن كان ما بمعنى الذي ، لأنها تكون إذ ذاك معرفة.

وسلام نكرة ، ولا تنعت المعرفة بالنكرة.

فإن كانت ما نكرة موصوفة جاز ، إلا أنه لا يكون فيه عموم ، كحالها بمعني الذي.

وقيل: سلام مبتدأ ويكون خبره ذلك الفعل الناصب لقوله: {قولاً} ، أي سلام يقال ، {قولاً من رب رحيم} ، أو يكون عليكم محذوفاً ، أي سلام عليكم ، {قولاً من رب رحيم} .

وقيل: خبر مبتدأ محذوف ، أي هو سلام.

وقال الزمخشري: {سلام قولاً} بدل من {ما يدعون} ، كأنه قال: لهم سلام يقال لهم قولاً من جهة رب رحيم ، والمعنى: أن الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة ، أو بغير واسطة ، مبالغة في تعظيمهم ، وذلك متمناهم ، ولهم ذلك لا يمنعونه.

قال ابن عباس: والملائكة يدخلون عليهم بالتحية من رب العالمين. انتهى.

وإذا كان سلام بدلاً من ما يدعون خصوصاً.

والظاهر أنه عموم في كل ما يدعون ، وإذا كان عموماً ، لم يكن سلام بدلاً منه.

وقيل: سلام خبر لما يدعون ، وما يدعون مبتدأ ، أي ولهم ما يدعون سلام خالص لا شرب فيه ، وقولاً مصدر مؤكد ، كقوله: {ولهم ما يدعون سلام} : أي عدة من رحيم.

قال الزمخشري: والأوجه أن ينتصب على الاختصاص ، وهو من مجازه. انتهى.

ويكون لهم متعلقاً على هذا الإعراب بسلام.

وقرأ محمد بن كعب القرظي: سلم ، بكسر السين وسكون اللام ، ومعناه سلام.

وقال أبو الفضل: الرازي: مسالم لهم ، أي ذلك مسالم.

وقرأ أبيّ ، وعبد الله ، وعيسى ، والقنوي: سلاماً ، بالنصب على المصدر.

وقال الزمخشري: نصب على الحال ، أي لهم مرادهم خالصاً.

{وامتازوا اليوم} : أي انفردوا عن المؤمنين ، لأن المحشر جمع البر والفاجر ، فأمر المجرمون بأن يكونوا على حدة من المؤمنين.

والظاهر أن ثم قولاً محذوفاً لما ذكر تعالى ما يقال للمؤمنين في قوله: {سلام قولاً من رب رحيم} ، قيل: ويقال للمجرمين: {امتازوا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت